القوه السياسيه التابعه للصهيونيه الدينيه في هبوط مستمر , والذي لا يعكس حصتها النسبيه في عدد السكان . هذا الهبوط ينبع من خوف التصويت لقطاع وتفضيل التفكير الوطني (مثل أمن الدوله) , على الهدف الوسطي الضيق ( مثل مصير المستوطنات في جوش قطيف) .بامكان الصهيونيه الدينيه في المستقبل ان تعيد لها قوتها الانتخابيه والسياسيه , اذا ما ادركت ضرورة اقامة حزب مركز جديد , والذي خلفيته ترتكز على الهويه اليهوديه , وتشرك معه عوامل علمانيه وورعه أيضا .