أفيجدور ليبرمن , الذي لم ينجح بشراء قلب جمهور المصوتين القديم , استنتج ما هو مطلوب - واستقبالا للانتخابات القادمه انه يعود لجمهوره الطبيعي , العائدين الجدد من روسيا . خلفية حزبه مبنيه على كره عرب اسرائيل وعلى خطه خياليه لتصحيح كل ما هو مشوه في دولة اسرائيل . بهذا انه يصيب احاسيس العنصريه والكبرياء التي موجوده في قلب الكثير من العائدين الجدد من روسيا , ويضمن لنفسه بعض المقاعد الجيده التي تأثيرها قد يكون حاسم في الانتخابات القادمه .