الانقلاب السياسي المشهور في 1977 والانقلاب في 1992 - كانوا صدى لاحساس قلب الجمهور , الذي استاء من الافساد المتفشي في الحكم . اليوم , يبدو ان الجمهور غير قلق من ظواهر الافساد وعدم الأمانه عند القواد , وباسم السعي للسلام يمكنه ان يتقبل الضرر بالديمقراطيه . لكن , هل هذه هي الطريقه الوحيده لنيل هذا الهدف المنشود - وماذا يمكن ان يتعلم الجيل القادم ؟