لم يكن أريئيل شارون قائد بل انه مجرد شاب مبعوث للبيت الأبيض . لدى حكومة بوش التزام للعالم العربي , وهو يضغط بشكل فظيع على شارون . نتيجة هذا الضغط هي ترك الليكود , اقامة "كديما" ووعد لهدم مستوطنات . تطبيق "خارطة الطريق" ستؤدي لتخبطات فظيعه مع اليمين الوطني - متدين - لكن اذا استطاع شارون أن يكون ائتلاف يسار كبير , فسيصبح من الممكن تحريك هذه العمليه .