فوز عمير بيرتس في حزب العمل يعكس انهيار مبنى القوه السياسيه التي حكمت في اسرائيل منذ 1977 والتي رفعت علم الخصخصه للخدمات العموميه . عملية الخصخصه احدثت ضرر للطبقات الوسطى وللطبقات السفلى , أي لمعظم المجتمع في اسرائيل , لكن بيرتس أ"الاجتماعي " فاز على بيرس أ"السياسي" في المناطق المتمكنه أيضا . هذا الائتلاف الطبقي يمكن ان يتبلور لاطار دولي أيضا , اذا تبنى حزب العمل سياسة الرفاهيه العموميه من جديد .