الباحثون "ما بعد-الصهاينه" درسوا في الأرشيف القديم وكشفوا حقائق غير معروفه وغير مرضيه في تاريخ الصهيونيه . قليل من اقوالهم صحيحه , ويجب الترحيب في الفكره العادله لفحص التاريخ الذي كتب بأيدي الفائزين . المشكله في استنتاج هؤلاء الباحثون : للشعب اليهودي (بعضهم ينكرون وجوده) لا يوجد حق لتقرير المصير (والقصد , دوله يهوديه)- ويجب اتمام حق العوده للاجئين الفلسطينيين . هذه الأفكار التي تنبع كما يبدو من الأخلاق العالميه , هي خاطئه ومخادعه . انكار الحق بتقرير المصير , هي بمثابة لا ساميه جديده وتبديل الظلم بالظلم - واتمام حق العوده هو امر ليس له سابقه في اي دوله اخرى في العالم . بدلا من "ما بعد الصهاينه" , مستحسن ان ندعوا هؤلاء الباحثون " ما بعد-الأخلاقيين " .