وعي ما بعد-الصهيونيه , التي تعرف نفسها كمدنيه , علمانيه وما بعد-الوطنيه , يحافظ بالأحرى على حدود الوطنيه - وبهذا يحجب العرب عن جمهورها . بما ان الأسئله الأساسيه (سؤال اليهود وسؤال العرب) لم تتغير , وأن محاولة محو الهويه الوطنيه يعكس عدم تحمل المسؤوليه ويمنع امكانية الخوض بمثل هذه الأسئله . مقابل هذا , الموقف الوطني المزدوج - الذي في اساسه مساواه تامه بين اليهود والعرب - يضع اتجاه جديد للتفكير : رؤيه بديله , التي لم توجد في نقد ما بعد الصهيونيه .